دعاء ليلة القدر — علّمه النبي ﷺ لعائشة
اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي
النص بدون تشكيل
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني
يبحث الناس عن «دعاء رمضان» فيجدون نصوصًا طويلة لكل ليلة، ودعاءً لاستقبال الشهر، ودعاءً لوداعه. والحقيقة أن رمضان لم يُخصَّ بدعاءٍ بلفظٍ معيّن — وإنما خُصّ بشيءٍ أعظم: أوقاتٍ لا تُردّ فيها الدعوة.
فالصائم له دعوةٌ لا تُردّ حتى يفطر، وفي الشهر ليلةٌ خيرٌ من ألف شهر، وفي كل ليلة نزولٌ إلهي في الثلث الأخير. فالمسألة ليست «ماذا أقول؟» بل «متى أقول؟».
وأمّا «اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلّغنا رمضان» فحديثه ضعيف — وقد فصّلنا ذلك في مقال أدعية مشهورة لا تصحّ. ولك أن تدعو بمعناه بلفظك، دون نسبةٍ إلى النبي ﷺ.
اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني
ذَهَبَ الظَّمَأُ وَابْتَلَّتِ الْعُرُوقُ وَثَبَتَ الْأَجْرُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله
رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
دعاء إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام عند بناء الكعبة.
ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم
تطبيق خليلي
تطبيق خليلي يذكّرك بأذكارك ودعائك في مواقيتها، ويحفظ وِردك معك أينما كنت.
لم يثبت دعاءٌ بلفظٍ معيّن لاستقبال رمضان. والحديث المشهور «اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلّغنا رمضان» ضعّفه أهل العلم. وادعُ بمعناه بلفظك فلا حرج.
لم يرد تخصيص كل يومٍ بدعاء. وما يُنشر من «دعاء اليوم الأول… الثاني…» لا أصل له في كتب السنة.
قبل أن يفطر وهو صائم. فاجعل الدقائق الأخيرة قبل المغرب دعاءً — وهو خطأ شائع أن يُترك الدعاء حتى بعد الطعام.
«اللهم إنك عفوٌّ تحبّ العفو فاعفُ عني» — علّمه النبي ﷺ لعائشة رضي الله عنها حين سألته عن ذلك بعينه.