وقت أذكار الصباح يبدأ من طلوع الفجر ويمتدّ إلى ارتفاع الشمس، وأفضله ما كان بعد صلاة الفجر مباشرة قبل أن ينشغل المرء بيومه. ومن فاته الوقت فليقلها متى ذكر؛ فالبابُ مفتوح، والتفريط في تركها كلّها أعظم من التأخّر فيها.
جمعنا هنا الأذكار الثابتة فقط، مرتّبةً كما تُقال لا كما تُفهرَس: تبدأ بآية الكرسي والمعوّذات، ثم أذكار الصباح المأثورة، ثم التسبيح والاستغفار. كل ذكرٍ مكتوبٌ بالتشكيل الكامل، ومعه عدد مرّاته ومصدره من صحيح البخاري أو مسلم أو السنن.
استخدم العدّاد بجوار كل ذكر ليحفظ لك موضعك؛ فإن أغلقت الصفحة وعدت إليها في اليوم نفسه وجدتَ تقدّمك كما تركته.
من طلوع الفجر إلى ارتفاع الشمس، وأفضله بعد صلاة الفجر مباشرة. ومن نسي فقالها بعد ذلك فلا حرج عليه إن شاء الله.
ما فضل أذكار الصباح والمساء؟
+
هي حصنٌ للعبد في يومه وليلته؛ ففي الحديث أن من قال «بسم الله الذي لا يضرّ مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم» ثلاثًا لم يضرّه شيء، ومن قرأ آية الكرسي حين يصبح أُجير حتى يمسي.
هل يجب قول الأذكار بالعدد المذكور؟
+
العدد الوارد في الحديث سنّةٌ يُحرَص عليها لتحصيل الفضل المخصوص، ومن قال أقلّ فقد ذَكَرَ الله وأُجِر، لكنه لم يُحصّل تمام ما ورد.
هل تُقرأ أذكار الصباح من الورق أو من الحفظ؟
+
كلاهما جائز، والقراءة من صفحةٍ مكتوبة أضبط للألفاظ لمن لم يحفظ. والمقصود حضور القلب لا مجرّد إجراء اللسان.