عن خليلي
﴿ الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍۢ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ
﴾ الاسم
«خليلي» من الخُلّة، وهي أرقّ المحبة وأصفاها. والاسم مأخوذ من الآية التي بُني عليها التطبيق كله: ﴿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾ — فكلّ صحبةٍ تنقلب عداوةً يوم القيامة إلا صحبةً كانت على تقوى.
فسؤال التطبيق واحد: من هو خليلك الذي تريد أن تلقى الله وأنت معه؟
لماذا لشخصين فقط؟
أكثر تطبيقات العادات تجعلك وحيدًا مع قائمة، أو تضعك في سباقٍ مع غرباء. وكلاهما لا يُغيّر سلوكًا: الأول لا أحد فيه يلاحظ إن توقّفت، والثاني تنافسٌ بلا التزام.
خليلي لا يقبل إلا اقترانًا واحدًا. شخصٌ واحد يعرف إن صلّيت وإن لم تصلِّ، وأنت تعرف عنه المثل. ليست رقابة — بل رفقة، وهي أقرب ما يكون إلى ما كان عليه الصحابة: يتعاهدون بعضهم على الطاعة.
ما هذا الموقع؟
هذا الموقع نصفُ التطبيق، مفتوحًا للجميع بلا تسجيل: أذكار كاملة بمصادرها، وأدعية مأثورة، ومواقيت صلاة دقيقة، وقائمةٌ يومية تعلّم عليها ويُحفَظ تقدّمك في متصفّحك.
وما لا يستطيعه الموقع — الحفظ عبر أجهزتك، والتنبيه في الوقت، والاقتران بخليل، والقرآن والحفظ — فذلك في التطبيق. ولا نُخفي هذا: مذكورٌ صراحةً في صفحة التطبيق مع مقارنةٍ مباشرة.
مجانيّ، وكيف نستمرّ
الموقع مجاني بالكامل ولا إعلانات فيه إطلاقًا. والتطبيق مجاني في كل ما يخصّ الصلاة والذكر والقرآن والاقتران، ويموّله اشتراك اختياري («خليلي بلس») وإعلاناتٌ في التطبيق. ولا إعلان في صفحات القرآن البتّة — لا في المصحف ولا في الحفظ ولا في الختمة. وفي قارئ الأذكار بانرٌ ثابت أسفل الشاشة لغير المشتركين، لا يتخلّل الأذكار ولا يقطع عليك القراءة.