اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي
النص بدون تشكيل
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني
سألت عائشة رضي الله عنها النبيَّ ﷺ: «يا رسول الله، أرأيت إن علمتُ أيّ ليلةٍ ليلة القدر، ما أقول فيها؟» قال: «قولي: اللهم إنك عفوٌّ تحبّ العفو فاعفُ عني».
وتأمّل: هي سألت عن دعاء ليلةٍ خيرٍ من ألف شهر، فكان الجواب كلماتٍ معدودة، ليس فيها طلب مالٍ ولا ولدٍ ولا صحة — بل العفو. لأن من عُفي عنه فقد نجا، ومن نجا فقد فاز.
وليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان، وأرجاها الأوتار، وأرجى الأوتار ليلة سبعٍ وعشرين. فاطلبها في العشر كلها؛ فإن إخفاءها مقصودٌ ليجتهد الناس في جميعها.
اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني
تطبيق خليلي
تطبيق خليلي يذكّرك بأذكارك ودعائك في مواقيتها، ويحفظ وِردك معك أينما كنت.
«اللهم إنك عفوٌّ تحبّ العفو فاعفُ عني» — علّمه النبي ﷺ لعائشة رضي الله عنها. رواه الترمذي وابن ماجه.
اللفظ المحفوظ في الرواية: «اللهم إنك عفوٌّ تحبّ العفو فاعفُ عني». وزيادة «كريم» جاءت في بعض الطرق ولا تثبت، والأولى الاقتصار على اللفظ المحفوظ.
في العشر الأواخر من رمضان، وأرجاها الليالي الوتر، وأقواها ليلة سبع وعشرين. ولم تُعيَّن قطعًا ليجتهد الناس في العشر كلها.