عند رؤية الهلال
اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ، وَالسَّلَامَةِ وَالْإِسْلَامِ، رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ
النص بدون تشكيل
اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام، ربي وربك الله
الهلال علامةُ شهرٍ جديد، ووقتٌ يمرّ من عمرك لا يعود. وكان ﷺ إذا رأى الهلال دعا بدعاءٍ يجمع أربعًا: الأمن، والإيمان، والسلامة، والإسلام — دنيا وآخرة في كلمات.
وفي آخره جملةٌ جميلة يخاطب بها الهلالَ نفسه: «ربّي وربّك الله» — تقريرٌ بأن هذا الجرم الذي عبده أقوامٌ مربوبٌ مثلك، لا يملك لك نفعًا ولا ضرًّا.
ويُقال عند رؤيته في أيّ شهر، لا في رمضان وحده.
اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ، وَالسَّلَامَةِ وَالْإِسْلَامِ، رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ
اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام، ربي وربك الله
تطبيق خليلي
تطبيق خليلي يذكّرك بأذكارك ودعائك في مواقيتها، ويحفظ وِردك معك أينما كنت.
«اللهم أهلّه علينا بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام، ربّي وربّك الله» — رواه الترمذي والدارمي.
لا، يُقال عند رؤية هلال أيّ شهر. وقد كان ﷺ يقوله إذا رأى الهلال، دون تخصيص شهر.
الثابت هو هذا اللفظ المختصر. وما زِيد عليه من نصوصٍ طويلة فلا يثبت، والاقتصار على الوارد أسلم.