بعد الإفطار
ذَهَبَ الظَّمَأُ وَابْتَلَّتِ الْعُرُوقُ وَثَبَتَ الْأَجْرُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
النص بدون تشكيل
ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله
للصائم عند فطره دعوةٌ لا تُردّ. قال ﷺ: «ثلاثة لا تُردّ دعوتهم: الصائم حتى يُفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم» — رواه الترمذي.
وهنا مسألةٌ عملية يخطئ فيها كثيرون: وقت الدعاء المستجاب هو ما قبل الإفطار، وهو صائم — أي في الدقائق الأخيرة قبل أذان المغرب، لا بعد أن يفطر. فاجعل تلك الدقائق دعاءً لا انشغالًا بالطعام.
وأمّا الدعاء الثابت عن النبي ﷺ بعد الفطر فهو: «ذهب الظمأ وابتلّت العروق وثبت الأجر إن شاء الله» — رواه أبو داود. وهو ذكرٌ بعد الفطر لا دعاءٌ قبله.
وأمّا «اللهم لك صمتُ وعلى رزقك أفطرت» فحديثه ضعيف عند أهل العلم؛ ومن قاله فلا يُنكَر عليه إنكارًا شديدًا، لكن الأولى والأسلم الاقتصار على الثابت.
ذَهَبَ الظَّمَأُ وَابْتَلَّتِ الْعُرُوقُ وَثَبَتَ الْأَجْرُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله
رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار
تطبيق خليلي
تطبيق خليلي يذكّرك بأذكارك ودعائك في مواقيتها، ويحفظ وِردك معك أينما كنت.
«ذهب الظمأ وابتلّت العروق وثبت الأجر إن شاء الله» — رواه أبو داود، ويُقال بعد الإفطار.
قبل أن يُفطر وهو صائم — «الصائم حتى يُفطر». فاجعل الدقائق الأخيرة قبل المغرب دعاءً، لا انتظارًا للطعام فقط.
حديثه ضعيف عند أهل العلم. والأولى الاقتصار على الثابت: «ذهب الظمأ…».
السنّة الفطر على رطبات، فإن لم تكن فتمرات، فإن لم تكن فحسواتٌ من ماء — رواه أبو داود والترمذي.