يُقال ثلاثًا صباحًا ومساءً ٣ مرّة
بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ، وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
النص بدون تشكيل
بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء، وهو السميع العليم
التحصين ليس تعويذةً تُعلَّق ولا خرزةً تُلبَس؛ هو وِردٌ يُقال، وحفظٌ يُطلَب من الله وحده. وقد جعل الله لكل بابٍ من الشرّ بابًا من الذكر يُغلقه.
وأقوى ما يُتحصَّن به: آية الكرسي عند النوم — فلا يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح. والمعوّذتان ثلاثًا صباحًا ومساءً تكفيك من كل شيء. و«بسم الله الذي لا يضرّ مع اسمه شيء» ثلاثًا فلا يضرّك شيء.
وأمّا العين فحقّ، ولو كان شيءٌ سابق القدر لسبقته العين. وعلاجها بابان: التحصين قبل الوقوع، والرقية بعده. وأن تُبرّك لما يعجبك فتقول «ما شاء الله لا قوة إلا بالله».
بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ، وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء، وهو السميع العليم
أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ
أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق
مَا شَاءَ اللَّهُ، لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
ما شاء الله، لا قوة إلا بالله
اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ، وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي، وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي
اللهم احفظني من بين يدي، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي
تطبيق خليلي
تطبيق خليلي يذكّرك بأذكارك ودعائك في مواقيتها، ويحفظ وِردك معك أينما كنت.
بالمداومة على أذكار الصباح والمساء، وآية الكرسي عند النوم، والمعوّذات ثلاثًا صباحًا ومساءً، وقول «أعوذ بكلمات الله التامات من شرّ ما خلق». ولا تُعلّق تميمة ولا خرزة، فذلك منهيٌّ عنه.
سورة الفلق والناس، وآية «وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم» (القلم ٥١)، والفاتحة وآية الكرسي، وآيات إبطال السحر في يونس والأعراف وطه.
التحصين حفظٌ بإذن الله لا ضمانٌ بشريّ؛ وما قُدّر واقع. لكن الذاكر محفوظٌ في نفسه ودينه، وما أصابه فهو خيرٌ له إن صبر — والذكر يهوّن.