تعويذ المولود
أُعِيذُكَ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ، مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ
للأنثى: «أعيذكِ»، وللاثنين: «أعيذكما».
النص بدون تشكيل
أعيذك بكلمات الله التامة، من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة
المولود نعمةٌ تُستقبَل بالحمد والدعاء، لا بالتمائم والخيوط. وقد كان النبي ﷺ يعوّذ الحسن والحسين ويقول: «أعيذكما بكلمات الله التامّة، من كلّ شيطانٍ وهامّة، ومن كلّ عينٍ لامّة» — ويقول: «إنّ أباكما كان يعوّذ بها إسماعيل وإسحاق».
والتهنئة المأثورة عن الحسن البصري: «بارك الله لك في الموهوب لك، وشكرتَ الواهب، وبلغ أشدّه، ورُزقتَ برّه».
ومن السنّة عند الولادة: التأذين في أذنه، والتحنيك بتمرة، والعقيقة في اليوم السابع مع الحلق والتسمية. وليس من السنّة تعليق خرزةٍ زرقاء ولا قراءةٌ مخصوصة لم ترد.
أُعِيذُكَ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ، مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ
للأنثى: «أعيذكِ»، وللاثنين: «أعيذكما».
أعيذك بكلمات الله التامة، من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة
بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي الْمَوْهُوبِ لَكَ، وَشَكَرْتَ الْوَاهِبَ، وَبَلَغَ أَشُدَّهُ، وَرُزِقْتَ بِرَّهُ
بارك الله لك في الموهوب لك، وشكرت الواهب، وبلغ أشده، ورزقت بره
تطبيق خليلي
تطبيق خليلي يذكّرك بأذكارك ودعائك في مواقيتها، ويحفظ وِردك معك أينما كنت.
«بارك الله لك في الموهوب لك، وشكرتَ الواهب، وبلغ أشدّه، ورُزقتَ برّه» — أثرٌ عن الحسن البصري، ذكره ابن القيم في تحفة المودود.
بقول: «أعيذك بكلمات الله التامّة من كلّ شيطانٍ وهامّة ومن كلّ عينٍ لامّة» — رواه البخاري. وللاثنين: «أعيذكما»، وللأنثى: «أعيذكِ».
ورد في ذلك حديث فيه ضعف، وقد عمل به كثير من أهل العلم. ومن تركه فلا حرج، والمهمّ هو التعويذ الثابت والعقيقة.