دُبُر كل صلاة — وصيّة النبي ﷺ لمعاذ
اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَىٰ ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ
النص بدون تشكيل
اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
أخذ النبي ﷺ بيد معاذ بن جبل فقال: «يا معاذ، والله إني لأحبّك»، ثم قال: «أوصيك يا معاذ: لا تدعنّ في دبر كل صلاة أن تقول: اللهم أعنّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك» — رواه أبو داود والنسائي.
وتأمّل: وصيّةٌ قدّم لها بإعلان المحبة، فلمّا استعدّ القلب لتلقّيها كانت — أن تسأل العون على الشكر. لأن الشكر نفسه نعمةٌ تحتاج إلى شكر، فلا تُدرَك إلا بعونه.
وأمّا الحامل على الشكر عمليًّا فأن تنظر إلى من هو دونك: «انظروا إلى من هو أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم، فهو أجدر ألّا تزدروا نعمة الله عليكم» — متفق عليه.
اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَىٰ ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ
اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ، وَفَضَّلَنِي عَلَىٰ كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا
تُقال في النفس، لا يُسمعها المبتلى فيتأذّى.
الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا
رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ
رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه
تطبيق خليلي
تطبيق خليلي يذكّرك بأذكارك ودعائك في مواقيتها، ويحفظ وِردك معك أينما كنت.
«اللهم أعنّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك» — أوصى بها النبي ﷺ معاذًا دُبُر كل صلاة. رواه أبو داود والنسائي.
سجدةٌ واحدة تسجدها عند تجدّد نعمة أو اندفاع نقمة، شكرًا لله. وقد فعلها النبي ﷺ وأصحابه.
«الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضّلني على كثيرٍ ممن خلق تفضيلًا» — رواه الترمذي. وتقولها في نفسك حتى لا تجرح المبتلى.