عند لبس الثوب الجديد
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي هَٰذَا الثَّوْبَ وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلَا قُوَّةٍ
النص بدون تشكيل
الحمد لله الذي كساني هذا الثوب ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة
الثوب الجديد فرحةٌ صغيرة، وقد جعل لها الشرع بابًا من الشكر. فليس المطلوب أن تزهد في الجديد، بل أن تتذكّر عند لبسه أنه رزقٌ ساقه الله إليك «من غير حولٍ منك ولا قوّة».
وفي الدعاء لفظٌ لطيف: «ورزقنيه من غير حولٍ منّي ولا قوّة». وأنت الذي عملتَ واشتريتَ — ومع ذلك تقرّ أن الحول والقوة لله. وهذا هو معنى الشكر: أن ترى اليد التي أعطت من وراء يدك التي أخذت.
ولمن رأى أخاه في ثوبٍ جديد أن يدعو له: «تُبلي ويُخلف الله تعالى» — أي تُبليه بالاستعمال ويُخلف الله عليك بغيره.
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي هَٰذَا الثَّوْبَ وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلَا قُوَّةٍ
الحمد لله الذي كساني هذا الثوب ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة
تُبْلِي وَيُخْلِفُ اللَّهُ تَعَالَىٰ
تبلي ويخلف الله تعالى
تطبيق خليلي
تطبيق خليلي يذكّرك بأذكارك ودعائك في مواقيتها، ويحفظ وِردك معك أينما كنت.
«الحمد لله الذي كساني هذا الثوب ورزقنيه من غير حولٍ منّي ولا قوّة» — رواه أبو داود والترمذي.
«تُبلي ويُخلف الله تعالى» — رواه أبو داود. ومعناه: تُبليه بالاستعمال، ويرزقك الله غيره.
لم يثبت دعاءٌ مخصوص لخلع الثوب. والوارد التسمية عند خلعه سترًا، وأمّا الدعاء المخصوص فلا يصحّ فيه شيء.