دعاء الكفاية والغنى
اللَّهُمَّ اكْفِنِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ، وَأَغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ
النص بدون تشكيل
اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك
الرزق مقسومٌ مكتوب، ومع ذلك أُمرنا أن نسأله — لأن السؤال نفسه عبادة، ولأن الدعاء من الأسباب التي يُقدَّر بها المقدور.
وأجمع ما ورد في هذا الباب دعاء علي رضي الله عنه حين علّمه النبي ﷺ: «اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمّن سواك». وتأمّل: ليس فيه سؤال المال مجرّدًا، بل سؤال الكفاية من الحلال والغنى عن الخلق — وهذا هو الرزق حقًّا.
ومن أقوى ما ورد في سعة الرزق: الاستغفار. قال نوح عليه السلام لقومه: «استغفروا ربكم إنه كان غفّارًا، يُرسل السماء عليكم مدرارًا، ويمددكم بأموالٍ وبنين». وصلة الرحم كذلك: «من أحبّ أن يُبسَط له في رزقه ويُنسَأ له في أثره فليصل رحمه».
اللَّهُمَّ اكْفِنِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ، وَأَغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ
اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا، وَرِزْقًا طَيِّبًا، وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا
اللهم إني أسألك علما نافعا، ورزقا طيبا، وعملا متقبلا
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه
تطبيق خليلي
تطبيق خليلي يذكّرك بأذكارك ودعائك في مواقيتها، ويحفظ وِردك معك أينما كنت.
«اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمّن سواك» — علّمه النبي ﷺ لعليّ رضي الله عنه. رواه الترمذي.
نعم، وهو نصّ القرآن على لسان نوح عليه السلام: «فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفّارًا، يرسل السماء عليكم مدرارًا، ويمددكم بأموال وبنين».
«اللهم إني أسألك علمًا نافعًا، ورزقًا طيّبًا، وعملًا متقبّلًا» — كان ﷺ يقولها إذا صلّى الصبح. رواه ابن ماجه.