قبل الدخول
بِسْمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ
النص بدون تشكيل
بسم الله، اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث
موضعٌ لا يخطر ببال أحدٍ أن فيه سنّة، وفيه سنّتان. والحكمة ظاهرة: هذه أماكن تحضرها الشياطين، فشُرعت الاستعاذة عند دخولها.
وأمّا دعاء الخروج فعجيب: «غفرانك» — استغفار. وقد تأمّل العلماء فيه فقالوا: كأنّ العبد لمّا خفّ بدنه بخروج الأذى تذكّر ثقل الذنب على قلبه فاستغفر. وقيل: استغفارٌ لتركه ذكر الله في تلك المدّة.
ومن الآداب: تقديم اليسرى عند الدخول واليمنى عند الخروج، وألّا يدخل ومعه ما فيه ذكر الله إلا لحاجة.
بِسْمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ
بسم الله، اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث
غُفْرَانَكَ
غفرانك
تطبيق خليلي
تطبيق خليلي يذكّرك بأذكارك ودعائك في مواقيتها، ويحفظ وِردك معك أينما كنت.
«اللهم إني أعوذ بك من الخُبث والخبائث» — متفق عليه. ويُقال قبل الدخول لا بعده.
«غفرانك» — رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه.
لا تقله بلسانك داخل الخلاء؛ ويُجزئك أن تقوله في قلبك. والأمر واسع، والذكر باللسان في تلك المواضع مكروه.