قبل الوضوء
بِسْمِ اللَّهِ
النص بدون تشكيل
بسم الله
الوضوء ليس تنظيفًا فحسب؛ هو تكفيرٌ يتساقط معه الذنب. قال ﷺ: «إذا توضّأ العبد المسلم — أو المؤمن — فغسل وجهه خرجت من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء…» — رواه مسلم.
والوارد في الوضوء موضعان فقط: التسمية في أوّله، والشهادتان بعد الفراغ منه. ومن قالهما فُتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيّها شاء.
وأمّا ما يتداوله بعض الناس من دعاءٍ خاصٍّ لكل عضو — عند غسل اليدين دعاء، وعند المضمضة دعاء — فلا يصحّ منه شيء، ونصّ أهل العلم على أنه لا أصل له. والاقتصار على الوارد أسلم وأتمّ.
بِسْمِ اللَّهِ
بسم الله
أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ وَاجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ
اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين
تطبيق خليلي
تطبيق خليلي يذكّرك بأذكارك ودعائك في مواقيتها، ويحفظ وِردك معك أينما كنت.
التسمية في أوّله، وبعد الفراغ: «أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله» — رواه مسلم. وزاد الترمذي: «اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين».
لا. الأدعية المخصوصة بغسل الوجه واليدين والرجلين لا تصحّ، ولم ترد في كتب السنة المعتمدة. والسنّة الاقتصار على التسمية أوّلًا والشهادتين آخرًا.
قال ﷺ: «ما منكم من أحد يتوضّأ فيُسبغ الوضوء ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله… إلا فُتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء» — رواه مسلم.