عند اشتداد الغضب
أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
النص بدون تشكيل
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: أوصني. قال: «لا تغضب». فردّد مرارًا، قال: «لا تغضب» — رواه البخاري. وليس المراد ألّا تشعر بالغضب، فذاك خارج عن الطاقة، وإنما ألّا تُنفّذه.
وقال ﷺ: «ليس الشديد بالصُّرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب» — متفق عليه. فالقوّة عنده ليست في أن تغلب أحدًا، بل في أن تغلب نفسك في اللحظة التي لا يراك فيها أحد.
والعلاج المأثور ثلاثة أشياء: الاستعاذة، وتغيير الحال — إن كنت قائمًا فاجلس، وإن كنت جالسًا فاضطجع — والوضوء، فإن الغضب من الشيطان والشيطان من النار، وإنما تُطفأ النار بالماء.
أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الرِّضَا وَالْغَضَبِ
من دعاء النبي ﷺ الجامع — أن يُثبّت لسانه على الحق في الحالين.
اللهم إني أسألك كلمة الحق في الرضا والغضب
تطبيق خليلي
تطبيق خليلي يذكّرك بأذكارك ودعائك في مواقيتها، ويحفظ وِردك معك أينما كنت.
«أعوذ بالله من الشيطان الرجيم» — رأى النبي ﷺ رجلين يستبّان وأحدهما احمرّ وجهه فقال: «إني لأعلم كلمةً لو قالها لذهب عنه ما يجد: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم». متفق عليه.
غيّر هيئتك واسكت وتوضّأ. وأخِّر أيّ قرار أو كلمة حتى يهدأ الأمر؛ فأكثر ما يُندم عليه قيل في لحظة غضب.
لا. الغضب لله عند انتهاك حرماته محمود، وكان ﷺ لا ينتقم لنفسه، فإذا انتُهكت حرمات الله لم يقم لغضبه شيء. والمذموم غضبُ النفس وانتصارها لحظّها.