تخطَّ إلى المحتوى
خليلي

دعاء التوبة والاستغفار

كان النبي ﷺ — وقد غُفر له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر — يستغفر الله في اليوم أكثر من سبعين مرة، وفي روايةٍ مائة. فما ظنّك بمن دونه؟

والتوبة ليست كلمةً تُقال؛ هي إقلاعٌ عن الذنب، وندمٌ على ما مضى، وعزمٌ ألّا يعود. فإن كان الذنب في حقّ آدميّ زِيد رابعٌ: أن يردّ الحقّ إلى أهله.

وأعظم صيغ الاستغفار «سيّد الاستغفار»: من قالها موقنًا بها حين يمسي فمات من ليلته دخل الجنة، ومن قالها حين يصبح موقنًا بها فمات من يومه دخل الجنة.

سيّد الاستغفار

اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَىٰ عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ

النص بدون تشكيل

اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت

المصدر: البخاري ٦٣٠٦ صحيح

دعاء من ظلم نفسه

اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ

النص بدون تشكيل

اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم

المصدر: البخاري ٨٣٤ • مسلم ٢٧٠٥ صحيح

الاستغفار المتكرّر ١٠٠ مرّة

أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ

النص بدون تشكيل

أستغفر الله وأتوب إليه

المصدر: مسلم ٢٧٠٢ صحيح

متى؟

خليلان يتعاهدان على الصلاة والأذكار

تطبيق خليلي

دعاؤك في وقته، كل يوم

تطبيق خليلي يذكّرك بأذكارك ودعائك في مواقيتها، ويحفظ وِردك معك أينما كنت.

كيف يعمل؟ →

  • مجاني
  • كل ذكر بمصدره
  • أندرويد و iPhone

أسئلة شائعة

ما هو سيّد الاستغفار؟

«اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت…» — رواه البخاري عن شدّاد بن أوس رضي الله عنه.

ما شروط التوبة؟

الإقلاع عن الذنب، والندم على فعله، والعزم على ألّا يعود إليه. وإن كان في حقّ آدميّ فردُّ الحقّ إلى صاحبه.

هل تُقبل توبتي وقد عدتُ إلى الذنب مرارًا؟

نعم. في الحديث القدسي أن العبد أذنب فقال: «اللهم اغفر لي ذنبي» ثم عاد، ثم عاد، وفي كلٍّ يقول الله: «غفرتُ لعبدي، فليفعل ما شاء» — أي ما دام كلما أذنب استغفر وتاب.