ما علّمه عليٌّ رضي الله عنه للمكاتَب
اللَّهُمَّ اكْفِنِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ، وَأَغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ
النص بدون تشكيل
اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك
كان النبي ﷺ يستعيذ من الدين في صلاته، فقيل له: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم! فقال: «إن الرجل إذا غرم حدّث فكذب، ووعد فأخلف».
وجاءه رجلٌ مكاتَبٌ عجز عن أداء ما عليه، فقال له: «ألا أعلّمك كلماتٍ علّمنيهنّ رسول الله ﷺ، لو كان عليك مثل جبلٍ دَينًا أدّاه الله عنك؟» ثم علّمه: «اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمّن سواك».
وهذا الدعاء نفسه هو دعاء الرزق — وهو منطقيّ: من كُفي بالحلال واستغنى عن الخلق قُضي دَينه.
اللَّهُمَّ اكْفِنِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ، وَأَغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ
اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ
اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم
تطبيق خليلي
تطبيق خليلي يذكّرك بأذكارك ودعائك في مواقيتها، ويحفظ وِردك معك أينما كنت.
«اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمّن سواك» — رواه الترمذي، وقال ﷺ إنه لو كان على العبد مثل جبلٍ دَينًا أدّاه الله عنه.
لأنه بابٌ إلى الكذب وخُلف الوعد، كما بيّن ﷺ نفسه — لا لأن الدين حرام، بل لِما يجرّه من ضيقٍ على الدين والخُلق.