عند نزول المطر
اللَّهُمَّ صَيِّبًا نَافِعًا
النص بدون تشكيل
اللهم صيبا نافعا
نزول المطر من مواطن استجابة الدعاء، فقد كان ﷺ إذا رأى المطر قال: «اللهم صيّبًا نافعًا». وكان يحسر ثوبه ليصيبه المطر ويقول: «إنه حديث عهدٍ بربه».
والدعاء وقت المطر مظنّة الإجابة، فلا تدعْ الغيث ينزل وأنت صامت.
وأما الرعد فقد كان النبي ﷺ إذا سمعه ترك الحديث وقال: «سبحان الذي يسبّح الرعدُ بحمده والملائكةُ من خيفته».
اللَّهُمَّ صَيِّبًا نَافِعًا
اللهم صيبا نافعا
اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا، اللَّهُمَّ عَلَى الْآكَامِ وَالْجِبَالِ وَالظِّرَابِ وَبُطُونِ الْأَوْدِيَةِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ
اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والجبال والظراب وبطون الأودية ومنابت الشجر
مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ
مطرنا بفضل الله ورحمته
سُبْحَانَ الَّذِي يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ
سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته
تطبيق خليلي
تطبيق خليلي يذكّرك بأذكارك ودعائك في مواقيتها، ويحفظ وِردك معك أينما كنت.
«اللهم صيّبًا نافعًا» — رواه البخاري. أي: اللهم اجعله مطرًا غزيرًا نافعًا لا ضارًّا.
وقت نزول الغيث من مواطن رجاء الإجابة التي وردت بها الآثار، فأكثِر فيه من الدعاء لنفسك ولمن تحبّ.
كان ابن الزبير رضي الله عنه إذا سمع الرعد ترك الحديث وقال: «سبحان الذي يسبّح الرعد بحمده والملائكة من خيفته».