عند العجز عن أخذ الحق
حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
قالها إبراهيم عليه السلام حين أُلقي في النار، وقالها النبي ﷺ وأصحابه.
النص بدون تشكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل
قال ﷺ لمعاذ حين بعثه إلى اليمن: «واتّقِ دعوة المظلوم، فإنه ليس بينها وبين الله حجاب» — متفق عليه. ولاحِظ أنه لم يقل «دعوة المظلوم المسلم»؛ فالظلم مرفوعٌ أمره إلى الله من أيّ أحد كان.
وقال ﷺ: «ثلاث دعوات مستجابات لا شكّ فيهنّ: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد على ولده» — رواه الترمذي.
لكن هنا تنبيهٌ مهم: أن يكون دعاؤك بقدر مظلمتك لا أكثر. فالدعاء بابٌ عظيم، ومن تجاوز فيه قد ينقلب الأمر عليه. والأفضل أن تسأل الله ردّ حقك وكفاية شرّه، لا هلاكه وأهله.
حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
قالها إبراهيم عليه السلام حين أُلقي في النار، وقالها النبي ﷺ وأصحابه.
حسبنا الله ونعم الوكيل
لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَرَبُّ الْأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ
لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم
تطبيق خليلي
تطبيق خليلي يذكّرك بأذكارك ودعائك في مواقيتها، ويحفظ وِردك معك أينما كنت.
نعم؛ قال ﷺ: «واتّقِ دعوة المظلوم، فإنه ليس بينها وبين الله حجاب». متفق عليه.
لك أن تدعو بقدر مظلمتك، قال تعالى: ﴿لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ﴾. والأولى أن تسأل ردّ حقك وكفاية شرّه؛ والعفو مع القدرة أعظم أجرًا.
«حسبنا الله ونعم الوكيل» — قالها إبراهيم عليه السلام حين أُلقي في النار، وقالها النبي ﷺ وأصحابه. رواه البخاري.