رضيت بالله ربا
أذكار الصباح ٣مرّة
رضيت بالله ربا
رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ نَبِيًّا
النص بدون تشكيل
رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد ﷺ نبيا
الفضل: كان حقًّا على الله أن يُرضيه يوم القيامة.
عن هذا الذكر
الوعد في هذا الذكر بصيغةٍ لافتة: «كان حقًّا على الله أن يُرضيه يوم القيامة» — رواه أبو داود والترمذي. و«حقًّا على الله» لفظٌ لم يرد في كثير من الأذكار، وهو تفضّلٌ من الله أوجبه على نفسه، لا استحقاقًا من العبد عليه.
والرضا هنا ليس عبارةً تُقال، بل مقامٌ يُدَّعى: أن ترضى بالله ربًّا يعني أن ترضى بقضائه وبأمره معًا — بما قسم وبما شرع. وأن ترضى بالإسلام دينًا يعني ألّا تلتمس لنفسك حكمًا خارجه. وأن ترضى بمحمدٍ ﷺ نبيًّا يعني أن تقف عند ما جاء به.
وتُقال ثلاثًا حين تُصبح وثلاثًا حين تُمسي.
متى يُقال؟
وقت أذكار الصباح من طلوع الفجر إلى ارتفاع الشمس، وأفضله بعد صلاة الفجر مباشرة قبل أن تقوم من مصلّاك. ومن فاته الوقت فليقلها متى ذكر؛ فالأذكار ليست كالفرائض التي لا تصحّ خارج وقتها.
موضعه في الوِرد
الذكر رقم ١٩ من ٢٢ في أذكار الصباح، وترتيبها هو الترتيب الذي تُقال به.