التلبية
لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ
النص بدون تشكيل
لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك
يبحث كثيرون عن «دعاء نية العمرة» ظنًّا أن هناك صيغةً تُقال لعقد النيّة. والجواب الذي ينبغي أن يُقال بوضوح: النيّة محلّها القلب، ولا يُشرع التلفّظ بها.
فلم يُنقل عن النبي ﷺ ولا عن أصحابه أنهم قالوا «نويتُ العمرة» أو «اللهم إني نويتُ». وقد نصّ المحقّقون من أهل العلم على أن التلفّظ بالنيّة في العبادات كلها — الصلاة والصوم والحج — لم يرد، وأنه من المُحدَث.
وأمّا ما يُقال بالفعل عند الإحرام فهو التلبية: «لبيك اللهم لبيك…». وهي ليست نيّةً، بل إجابةٌ لنداء الله. ويُستحبّ رفع الصوت بها للرجال.
ومن أراد الاشتراط لخوف عائقٍ فليقل عند الإحرام: «اللهم محلّي حيث حبستني» — كما علّم ﷺ ضُباعة بنت الزبير.
لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ
لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك
اللَّهُمَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
اللهم محلي حيث حبستني
تطبيق خليلي
تطبيق خليلي يذكّرك بأذكارك ودعائك في مواقيتها، ويحفظ وِردك معك أينما كنت.
لا يوجد دعاءٌ للنيّة. النيّة عمل قلب، ولم يُنقل عن النبي ﷺ ولا عن أصحابه التلفّظ بها. والذي يُقال عند الإحرام هو التلبية.
«لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك» — متفق عليه.
لم يرد ذلك، والأولى تركه. ومن قاله فلا تبطل عمرته، لكنه ترك الأولى.
أن تقول عند الإحرام: «اللهم محلّي حيث حبستني»، فإن منعك مانعٌ من إتمام النسك حللتَ ولا شيء عليك. علّمها النبي ﷺ ضُباعة بنت الزبير — متفق عليه.