تخطَّ إلى المحتوى
خليلي

كيف تختار تطبيق أذكار؟

في متجر التطبيقات عشرات التطبيقات باسم «أذكار»، وأكثرها ينسخ النصوص نفسها من المصدر نفسه. فما الذي يفرّق بينها فعلًا؟

هذه معايير عملية، ونحن نضع تطبيقنا تحتها كما نضع غيره — فمقارنةٌ يفوز فيها صاحبها دائمًا ليست مقارنة.

١. هل يذكر المصدر؟

هذا أول معيار وأهمّه. تطبيقٌ يعرض دعاءً بلا نسبةٍ إلى كتابٍ ورقم حديث هو تطبيقٌ لا تستطيع التحقّق منه، ولا هو يستطيع التحقّق من نفسه.

وكثيرٌ من الأدعية المنتشرة في هذه التطبيقات لا أصل لها، وبعضها مصنوع منسوب إلى النبي ﷺ. والنيّة الحسنة لا تُصحّح نصًّا موضوعًا.

اختبار سريع: افتح أيّ ذكر في التطبيق. إن لم تجد بجانبه اسم كتابٍ ورقمًا، أغلقه. وطبّق الاختبار نفسه علينا: كل ذكر في أذكار الصباح مقرونٌ بمصدره، وصفحة مصادرنا تشرح كيف نتحقّق قبل النشر.

٢. هل النصّ مشكولٌ كاملًا؟

التشكيل ليس زينة. «أَنْتَ» و«أَنْتِ» يختلفان بحركة، والدعاء يُقرأ بلسانٍ لا بعين. والنصّ غير المشكول يجعل القارئ يخمّن، والتخمين في نصٍّ نبويّ ليس أمرًا هيّنًا.

وأضِف إلى ذلك: خطٌّ كبير واضح خيار، لا رفاهية — كثير ممن يقرأ الأذكار كبارُ سنّ. وانظر أذكار المساء مثالًا على نصٍّ مشكولٍ كاملًا بخطٍّ يُقرأ.

٣. أين الإعلانات؟

إعلانٌ في قائمةٍ أو شاشةٍ رئيسية أمرٌ مفهوم؛ التطبيقات المجانية تُموَّل من مكان.

والخطّ الذي لا ينبغي تجاوزه هو الإعلان المتخلّل: بين ذكرٍ وذكر، أو بين آيةٍ وآية، أو في موضعٍ يقطع عليك القراءة أو يقع تحت إصبعك وأنت تعدّ. هذا موضعٌ لا يُباع.

وموقفنا في خليلي بالتفصيل، لا بالشعار:

  • صفحات القرآن في التطبيق: لا إعلان فيها البتّة — لا بانر ولا غيره، في المصحف ولا في الحفظ ولا في الختمة.
  • قارئ الأذكار في التطبيق: بانر واحد أسفل القارئ لغير المشتركين، لا يتخلّل الأذكار ولا يتحرّك بينها، ويبقى مكانه وأنت تتنقّل. وبينه وبين موضع العدّ فراغٌ مقصود حتى لا تقع عليه نقرةٌ بالخطأ.
  • هذا الموقع: لا إعلانات فيه إطلاقًا حتى كتابة هذا السطر.
  • والاشتراك يزيل الإعلان من التطبيق كلّه.

ونقولها هكذا لأنّ مقالًا يزعم لصاحبه ما لا يفعله ليس مقارنةً، وأوّل من يكتشف ذلك هو من يحمّل التطبيق بعد قراءته.

٤. هل فيه عدّاد يعمل؟

الذكر بعددٍ محدّد (٣٣، ١٠٠) يحتاج عدّادًا يحفظ موضعك إن خرجت من التطبيق أو رنّ هاتفك. وعدّادٌ يُصفَّر عند كل خروج يجعلك تبدأ من جديد كل مرة، وهو أسوأ من لا عدّاد. وفي أذكار التسبيح عدّادٌ بجانب كل ذكر يحفظ موضعك ما دام اليوم قائمًا.

٥. هل التنبيه في وقته؟

«ذكّرني بأذكار الصباح الساعة ٨» ليس تنبيهًا ذكيًّا؛ وقت أذكار الصباح مرتبط بالفجر، والفجر يتغيّر كل يوم وكل مدينة. والتطبيق الذي يحسب مواقيتك ويبني التنبيه عليها هو الذي يفهم ما تفعله.

٦. هل يعمل بلا إنترنت؟

نصوص الأذكار كلها لا تتجاوز بضع مئات من الكيلوبايتات. فإن احتاج التطبيق اتصالًا ليعرض لك ذكرًا، فالذي يُحمَّل غالبًا ليس الذكر.

أين يقف خليلي؟

المعيارخليلي
مصدر لكل ذكرنعم — اسم الكتاب ورقم الحديث
نصّ مشكول كاملنعم، مع خيار الخطّ الكبير
إعلانات متخلّلة بين الأذكارلا — أبدًا
إعلانات في صفحات القرآنلا — أبدًا
بانر أسفل قارئ الأذكارنعم، لغير المشتركين
إعلانات على هذا الموقعلا
عدّاد يحفظ موضعكنعم
تنبيه مبنيّ على مواقيتكنعم
يعمل بلا إنترنتنعم
مجانينعم، مع اشتراك اختياري لإزالة الإعلانات

وما ينفرد به خليلي عن غيره ليس في هذا الجدول أصلًا: أنه لشخصين. تختار خليلًا واحدًا، فيرى يومك وترى يومه — وهذا ما يجعل العادة تدوم بعد أن تفتر الحماسة.

وإن أردت أن تجرّب قبل التحميل، فالأذكار كاملةً على هذا الموقع بلا تسجيل.

خليلان يتعاهدان على الصلاة والأذكار

تطبيق خليلي

مَن يوقظك للفجر؟

خليلي لشخصين: تتابعان صلاتكما وأذكاركما معًا، ويرى كلٌّ منكما يوم الآخر.

كيف يعمل؟ →

  • مجاني
  • كل ذكر بمصدره
  • أندرويد و iPhone

أسئلة شائعة

ما أفضل تطبيق أذكار؟

أفضلها ما ينسب كل ذكر إلى مصدره، ويعرض النصّ بالتشكيل الكامل، ولا يتخلّل الأذكار بإعلانٍ يقطع القراءة، ويذكّرك في وقت الذكر لا في وقتٍ عشوائي. وأيّ تطبيق يفتقد الأول فهو مرفوض مهما حسُن شكله.

هل تطبيقات الأذكار تعمل بلا إنترنت؟

ينبغي أن تعمل. نصوص الأذكار محدودة الحجم ولا سبب لتحميلها من الشبكة في كل مرة. وإن كان التطبيق يحتاج اتصالًا لعرض ذكر فذلك تصميمٌ سيّئ، أو إعلانٌ يُحمَّل قبل النصّ.

هل أحتاج تطبيقًا أصلًا، أم يكفيني موقع؟

الموقع يكفي للقراءة والعدّ. أمّا التنبيه في وقت الذكر، وحفظ تقدّمك عبر أجهزتك، والعمل بلا إنترنت — فتلك ثلاثة أشياء لا يستطيعها متصفّح، وهي سبب وجود التطبيقات.