الاستغفار
أذكار بعد الصلاة ٣مرّة
الاستغفار
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ
النص بدون تشكيل
أستغفر الله
عن هذا الذكر
هذه سنّةٌ مستقلّة، لا صلة لها بعدد المائة في اليوم. روى ثوبان رضي الله عنه: «كان رسول الله ﷺ إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثًا، ثم قال: اللهم أنت السلام ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام» — رواه مسلم.
وموضعها معنى، لا ترتيبًا فحسب: أوّل ما يُنطق به بعد الفراغ من الصلاة استغفارٌ عمّا وقع فيها من غفلةٍ أو نقص. فالعبد يخرج من عبادةٍ فيبدأ بالاعتذار عن تقصيره فيها، قبل أن يسأل شيئًا.
وهي ثلاث، لا مائة. والصيغة كلمةٌ مطلقة «أستغفر الله»، ويتلوها مباشرةً «اللهم أنت السلام ومنك السلام» — فالحديث ساقهما معًا.
متى يُقال؟
تُقال هذه الأذكار عقب السلام من كل صلاة مفروضة، قبل أن تقوم من مصلّاك. والصلاة نفسها هي المنبّه، فلا تحتاج إلى تذكيرٍ آخر.
موضعه في الوِرد
الذكر رقم ١ من ١١ في أذكار بعد الصلاة، وترتيبها هو الترتيب الذي تُقال به.