الاستغفار
التسبيح والذكر ١٠٠مرّة
الاستغفار
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ
النص بدون تشكيل
أستغفر الله
الفضل: كان النبي ﷺ يستغفر في اليوم مائة مرة.
عن هذا الذكر
هذا هو الاستغفار المطلق: كلمةٌ واحدة، بلا صيغةٍ مقيّدة ولا وقتٍ معلوم. وأصله في حديث الأغرّ المزني رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «إنه ليُغانُ على قلبي، وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة» — رواه مسلم.
و«الغَيْن» غشاوةٌ رقيقة، اختلف أهل العلم في تفسيرها: فقيل ما كان يعتريه ﷺ من الاشتغال بأمور الناس عن دوام حضور القلب، وقيل هو ترقٍّ في المقامات يرى معه ما كان قبله دون ما هو فيه. وأيًّا كان، فالمعنى الذي لا خلاف فيه: إذا كان أطهر الخلق يستغفر مائة مرة في اليوم، فمن دونه أحوج.
ولا يُخلط بينه وبين موضعين آخرين للاستغفار: سيّد الاستغفار وهو صيغةٌ مطوّلة لها نصٌّ ثابت، والاستغفار ثلاثًا عقب الصلاة وهو سنّةٌ أخرى بعددٍ آخر ومصدرٍ آخر. ثلاثتها استغفار، وليست شيئًا واحدًا يُجزئ بعضه عن بعض.
متى يُقال؟
ليس لهذا الذكر وقتٌ محدود؛ يُقال في الليل والنهار، وفي المشي والانتظار وما لا يشغل القلب. وقد كان النبي ﷺ يذكر الله على كل أحيانه.
والعدد المذكور سنّةٌ مقصودة لا تقريب، فمن زاد عليه فلا حرج، ومن نقص عنه فقد فاته بعض ما وُعد به. والمداومة على القليل أحبّ من كثيرٍ ينقطع.
موضعه في الوِرد
الذكر رقم ٥ من ٢٠ في التسبيح والذكر، وترتيبها هو الترتيب الذي تُقال به.