ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا
أدعية من القرآن
ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا
رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
النص بدون تشكيل
ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين
متى يُقال؟
هذا دعاءٌ من القرآن، وليس له وقتٌ مخصوص؛ يُدعى به في كل حال. وأرجى المواضع للدعاء: السجود، وآخر الليل، وبين الأذان والإقامة، ودبر الصلوات المكتوبات.
موضعه في الوِرد
الذكر رقم ٤ من ٢٧ في أدعية من القرآن، وترتيبها هو الترتيب الذي تُقال به.