دعاء إبراهيم وإسماعيل بالإسلام والذرية
أدعية الأنبياء
دعاء إبراهيم وإسماعيل بالإسلام والذرية
رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا ۖ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
النص بدون تشكيل
ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم
متى يُقال؟
دعاءٌ دعا به نبيٌّ من أنبياء الله، وليس له وقتٌ مخصوص؛ يُدعى به في كل حال، وفي مثل حال صاحبه أَولى.
موضعه في الوِرد
الذكر رقم ١٥ من ٢٧ في أدعية الأنبياء، وترتيبها هو الترتيب الذي تُقال به.